كثيرة
هي الأزمات التي تتعرض لها أمتنا الإسلامية في وقتنا الحاضر، ولا نكاد
نُغلِق ملفًا حتى نفتح آخر، بل لعلنا نفتح عشرات الملفات في آنٍ واحد،
فالقضية ملتهبة في فلسطين والعراق والسودان والصومال وأفغانستان
والشيشان.. وهي كذلك ملتهبة في الصين وفي ألمانيا وفي فرنسا وفي
الدنمارك.. قضايانا كثيرة.. وأزماتنا شديدة.. وقد يدفع هذا بعض المسلمين
إلى أن يقولوا: اتسع الخرق على الراقع. بمعنى أنه لم يعُدْ هناك أمل في
الإصلاح، ولم تعد هناك فرصة للقيام.. وهذا الإحباط في حقيقة الأمر ل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدُ لله ذي الفضل العظيم، والخير الواسع العميم، أنعم على عباده بنعمٍ لا تُحصى، ودفع عنهم من الغم ما لا يُعدّ ولا يستقصى، وتفضّل عليهم بالعمل الصالح وجزاهم عليه أفضل الجزا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له منه المبتدا وإليه المنتهى، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله الذي وصلَ بفضل ربه إلى أعلى مكانٍ يصله الورى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم اهتدى، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
فجأةً أَوهمتْ إدارة البيت الأبيض العالم باحتجاجها على ما أعلنته إسرائيل بشأن إقامتها لمنشآت استيطانية في القدس المحتلة، وفجأةً أيضًا انطفأ نار الغضب الأمريكي تجاه إسرائيل، لتظهر الحقيقة بجلاء أن الادِّعاء بوجود خلاف بينهما هو بمثابة نقطة ملح في مياه المحيط، وما هو إلا سحابة في سماء الود والاتفاق.
لا زِلنَا بين فترة وأخرى نطالع من خلال وسائل الإعلام المختلفة بطولات رعاة البقر الأمريكان (الكاو بوي) في أرض الرافدين، ليجسِّدوا صور الديمقراطية والحرية
أكد سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن مضاعفة المخالفات المرورية (ربا ) ولايجوز العمل به مطلقاً على سؤال لأحد المتصلين على قناة المجد في برنامج( مع سماحة المفتي ) والذي عُرض مساء الجمعة أن مايُعمل به حالياً من مضاعفة للمخالفات المرورية من أوجه الربا